البغدادي

126

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

المهملتين : ما تنشفه الأرض من الرّمل « 1 » فإذا صار إلى صلابة أمسكته ، فتحفر عنه الرمل فتستخرجه ؛ وجمعه الأحساء . و « زهمان » بضم الراء المعجمة « 2 » وسكون الهاء : واد لبني فزارة متّصل بالرقم - بفتح الراء والقاف - وهو موضع بالحجاز قريب من وادي القرى ، كانت فيه وقعة لغطفان على عامر . كذا في معجم ما استعجم لأبي عبيد البكري . وقوله : « أبن أبن » ، هو فعل أمر من الإبانة وهو الإبعاد . و « الضّروس » ، قال في « الصحاح » : بضم الضاد : الحجارة التي طويت بها البئر . وأنشد هذا الشعر ؛ وبئر مضروسة وضريس أي : مطويّة بالحجارة . وقوله : « فأسنت مرّة » ، أي : أصابه السنة ، وهي القحط والجدب . وقوله : « فلما أحيا » ، في « الصحاح » : قال أبو عمرو : أحيا القوم : إذا حسنت حال مواشيهم . فإن أردت أنفسهم قلت : حيوا . ثم قال : وأحيا القوم أي : صاروا في الحيا ، وهو الخصب ، والحيا مقصور : المطر والخصب ا . ه . وهو بالحاء المهملة وبعدها ياء آخر الحروف . وقوله « فاكهها » أي : مازحها ، والمفاكهة : الممازحة . وقوله : « البدريّ » ، منسوب إلى بني بدر بن عمرو . و « لو » للتمني لا جواب لها . والشّحوب : مصدر شحب جسمه بالفتح يشحب بالضم : إذا تغيّر . وقوله : « بذريّي » ، أي : إبلي المفرّقة ؛ ويقال : تفرقت إبله شذر بذر ، بفتح الشين والباء وكسرهما وما بعدهما مفتوح : إذا تفرّقت في كل وجه . وقوله : « وهنّ خوص » ، أي : غائرات العيون ، جمع أخوص وخوصاء ، والفعل « خوص » بالكسر أي : غارت عينه . ويلفّها : يضمّها ويجمعها . و « الأتيّ » بفتح الهمزة وكسر المثناة الفوقية ، قال في « الصحاح » : « وأتّيت للماء تأتية وتأتّيا أي : سهلت سبيله ليخرج إلى موضع ؛ والأتيّ : الجدول يؤتّيه الرجل إلى أرضه ، وهو فعيل ؛ يقال : جاءنا سيل أتيّ وأتاويّ : إذا جاءك ولم يصبك مطره » . وقوله : « أروع » ، هو فاعل يلفّها ؛ ومعناه : السيد الذي يروعك بجماله وجلاله . و « سقّاء » : مبالغة ساق و « الطّويّ » : البئر المطويّة ، أي : المبنية بالحجارة .

--> ( 1 ) في طبعة بولاق : " ما تشتفه " . وهو تصحيف صوابه من الصحاح واللسان . ( 2 ) ضبطه ياقوت في معجم البلدان بالضم والفتح معا .